عماد الدين الكاتب الأصبهاني
209
خريدة القصر وجريدة العصر
ابن حسّون « 1 » هو أبو سعد ، المظفّر ، بن سعد ، بن حسّون « 1 » ، الكاتب . * * * له ، من قصيدة في مدح ( ابن جهير ) « 2 » : عج بالمطي على الأطلال يا حار ! * ما تبصر العين منها غير آثار « 3 » جرّت بها الريح أذيالا ، وغيّرها * نكباء تخلط معروفا بانكار « 4 »
--> ( 1 ) كذا في الموضعين ، وأغلب ظنّي أنه تصحيف ( حسّول ) . وقد عرف به من القدماء : ( أبو العلاء محمد بن علي بن حسول ) . وهو أديب من الكتاب ، له نظم رقيق مملوء دعابة ، همذاني ، نشأ ب « الري » ، وسمع من الصاحب إسماعيل بن عباد ، ومن أحمد بن فارس ، وتقلد ديوان الرسائل في « الري » وذاع فضله في الدولة السلجوقية ، وصنف « تفضيل الأتراك على سائر الأجناد » تقربا إلى السلاجقة ، قال الزركلي : نشرت مقدمته في « مجلة الجمعيّة التاريخية التركية » ب « أنقرة » م 4 جزء إبريل ويونية 1940 م ، وترجمته في فوات الوفيات 2 / 239 وكشف الظنون 462 . أما « حسون » فهو تصغير « حسن » أو « حسين » بلغة العوام في العراق اليوم ، يريدون به التحبيب والتدليل . ( 2 ) ترجمته في ( 1 / 87 ) . ( 3 ) عج : أمر ، من : عاج على المكان : عطف . المطي : ما يمتطى مطاه من الدواب ، كالفرس ، والبعير ، والناقة . الأطلال : جمع الطلل ، وهو ما بقي شاخصا من آثار الديار ونحوها . يا حار : يا حارث ، منادى مرخّم . ( 4 ) النكباء : ريح انحرفت ووقعت بين ريحين كالصّبا والشمال .